زكي الدين عنايت الله قهپايى
8
مجمع الرجال
من تقدّم زمانه بعد ذكر من تأخر وقته وأوانه لأن البغية غير ذلك فإذا ذكرت كل واحد من المصنفين وأصحاب الأصول « 1 » فلا بد من أن أشير إلى ما قيل فيه من التعديل والتجريح وهل يعوّل على روايته أو لا ؟ وابيّن عن اعتقاده وهل هو موافق للحق أو « 2 » هو مخالف له « 3 » لانّ كثيرا من مصنّفى أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وان كانت كتبهم معتمدة فإذا سهل اللّه تعالى إتمام هذا الكتاب فأنّه يطلع منه على ذكر أكثر مما عمل التّصانيف والأصول ويعرف به قدر صالح من الرّجال وطرايقهم ، ولم اضمن ان استوفى ذلك إلى آخره فانّ تصانيف أصحابنا وأصولهم لا يكاد يضبط كثرة لانتشار أصحابنا في البلدان وأقاصي الأرض غير انّ علىّ الجهد في ذلك والاستقصاء فيما أقدر عليه ويبلغ سعيى « 4 » وتصفحى ووجودي وألتمس بذلك القربة « 5 » من اللّه وجزيل ثوابه ووجوب حق الشيخ الفاضل ادام اللّه تأييده وأرجو ان تقع ذلك موافقا لما طلبه انشاء اللّه تعالى » انتهى
--> ( 1 ) - ومن الرجال من له أصل فيذكره مع أصله ومن له كتاب فيذكره مع كتابه ومن له نوادر فيذكره معها ومن له ( نسخة - ظ ) فيذكره كذلك واما ( جش ) فإنه ذكر رجالا كثيرا ممن لهم كتاب وكذلك من له نوادر أو نسخة ويذكر بعض الرجال وان له أصلا مثل آدم بن الحسين ، وآدم بن المتوكل والحسن بن أيوب وعبد اللّه بن سليمان وعبد اللّه بن الهيثم ومحمد بن عبد اللّه بن جعفر ومروك بن عبيد فعلم مع تتبع كلماتهم ان الكتاب والأصل متغايران خصوصا إذا تقابلا كما لا يخفى . وقد يطلق الكتاب أعم من غيره لكن في اطلاق آخر فظهر ان إسحاق بن عمار بن حيان الكوفي ، وابن عمار بن موسى الساباطي متغايران من هذه الجهة أيضا فتأمل واذعن والحمد للّه - ع ( 2 ) - أم - خ ل ( 3 ) - كما في إسماعيل بن مهران ، وإسماعيل بن دينار . والحسين بن أبي العلا وحريز بن عبد اللّه وكذا إبراهيم بن عبد الحميد وحميد بن زياد وزراره ومحمد بن قيس البجلي وهشام بن الحكم وغيرها وفي جعفر بن محمد بن قولويه . ( 4 ) - وسعى خ ل ( 5 ) في ذلك المعونة - خ ل